الشيخ الكليني
578
الكافي ( دار الحديث )
« اسْكُنِي ، مَا لَكِ ؟ » ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَيْنَا ، وَقَالَ « 1 » : « أَمَا إِنَّهَا « 2 » لَوْ كَانَتِ الَّتِي قَالَ اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ - لَأَجَابَتْنِي ، وَلكِنْ « 3 » لَيْسَتْ بِتِلْكَ « 4 » » . « 5 » 15182 / 367 . أَبُو عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيُّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيى ، عَنْ أَبِي الْيَسَعِ ، عَنْ أَبِي شِبْلٍ ، قَالَ صَفْوَانُ « 6 » : وَلَا أَعْلَمُ إِلَّا أَنِّي قَدْ سَمِعْتُ مِنْ أَبِي شِبْلٍ ، قَالَ : قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ : « مَنْ أَحَبَّكُمْ عَلى مَا أَنْتُمْ عَلَيْهِ « 7 » دَخَلَ الْجَنَّةَ ، وَإِنْ لَمْ يَقُلْ كَمَا تَقُولُونَ » . « 8 » 15183 / 368 . مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ ،
--> ( 1 ) . في « بن » والبحار ، ج 60 : « فقال » . ( 2 ) . في « بن » : - / « إنّها » . ( 3 ) . في « م ، بح » وحاشية « د » والوافي والبحار ، ج 60 : « ولكنّها » . ( 4 ) . في الوافي : « هذا الحديث رواه في العلل أيضاً بإسناده إلى تميم بن حاتم على اختلاف في بعض ألفاظه ، قال : « فضر بها بيده » مكان : « فدحاها بيده » وهو الصواب . وقال : أما إنّها لو كانت الزلزلة التي ذكرها اللَّه في كتابه لأجابتني . أراد عليه السلام قوله : « إِذا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزالَها » [ الزلزلة ( 99 ) : 1 ] ، وإنّما كانت غيرها لأنّ زلزلة القيامة بخلاف زلزلة الدنيا ، وإنّما كانت أجابته لو كانت زلزلة القيامة ؛ لأنّه صاحب القيامة ، وهو المراد بالإنسان في قوله سبحانه : « وَقالَ الْإِنْسانُ ما لَها » كما رواه عليّ بن إبراهيم في تفسيره ، وفي العلل والخرائج عنه عليه السلام قال : أنا الإنسان وإيّاي تحدّث أخبارها » . وفي المرآة : « قوله عليه السلام : لأجابتني ، أي لو كانت زلزلة القيامة التي ذكرها اللَّه في سورة لأجابتني ، أي لو كانت زلزلة القيامة التي ذكرها اللَّه في سورة لأجابتني عندما سألت عنها : ما لك ؟ لقوله تعالى : « يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبارَها » » . وراجع : تفسير القمي ، ج 2 ، ص 433 ، ذيل الآية المذكورة ؛ علل الشرائع ، ج 2 ، ص 556 ، الباب 343 ، ح 8 ؛ الخرائج والجرائح ، ج 1 ، ص 177 . ( 5 ) . علل الشرائع ، ص 555 ، ح 5 ، بسنده عن تميم بن جذيم ، عن أمير المؤمنين عليه السلام ، مع اختلاف يسير الوافي ، ج 26 ، ص 492 ، ح 25568 ؛ البحار ، ج 7 ، ص 111 ، ح 44 ؛ وج 60 ، ص 128 ، ح 22 . ( 6 ) . صفوان هذا ، هو صفوان بن يحيى ، والمراد من قوله : « ولا أعلم . . . » أي أظنّ أني قد سمعت الخبر من أبي شبل كما رويته عنه بتوسّط أبي اليسع ، فيكون في السند نوع من التحويل . ( 7 ) . في الوافي : « أراد بما أنتم عليه ، الصلاح والورع ، دون التشيّع ؛ لأنّ القول هنا بمعنى الاعتقاد ، كما هو ظاهر » . وقيل غير ذلك . راجع : شرح المازندراني ، ج 12 ، ص 334 ؛ مرآة العقول ، ج 12 ، ص 240 . ( 8 ) . التهذيب ، ج 1 ، ص 468 ، ح 1536 ، بسنده عن صفوان ، عن أبي شبل ، من قوله : « من أحبّكم » الوافي ، ج 4 ، ص 483 ، ح 2405 .